ياتي علي يوم السادس من ابريل كل عام ببهجه لمن حولي و زعل لي لانه يوم ميلادي و اتذكر فيه انني كبرت و ذهبت من عمري سنه .. و لكن هذه السنه اتى عليا في وجود دعوه عامه للاضراب في كل ربوع مصر .. الدعوه في حد ذاتها جديده و جريئه و لم تحدث منذ العام 1977 وكانت لنفس الاهداف وهي زيادة الاسعار وسوء الاحوال المعيشيه ..
في هذا اليوم كنت في الاسكندريه و رايت محلات مغلقه كان الاغلاق ما بين انها اجازته يوم الاحد و مابين متضامن مع الاضراب و مابين خائف من احداث شغب ..
رايت عربات امن مركزي في سيدي جابر و الهانوفيل وكان هناك تفتيش من قبل قوات الامن في محطة مصر لا اعرف لماذا التفتيش ؟؟!!!
رايت شوارع هادئه خاليه بعض الشىء من الناس وذلك لنفس اسباب غلق المحلات التي ذكرتها .. سمعت عن اعتقالات بالجمله في المنشيه لبعض النشطاء الحقوقيين و السياسيين ..
سمعت عن احداث كثيره في مدن كثيره ولكن استوقفتني المحله و ما حدث فيها من احداث .. رجال و نساء و اطفال المحله كلهم خرجوا في مظاهرات سلميه يشكون الغلاء وسوء الاحوال المعيشيه واذا بسلطات الامن تواجه هؤلاء المواطنين العزل بالقنابل المسيله للدموع و بالرصاص الحي الذي اصاب عددا ليس بالقليل ..
فاضطر مواطنون المحله الرد على الانتهاكات و القوه المفرطه التي استخدمت ضدهم للدفاع عن انفسهم و على حقهم السلمي في التظاهر و التعبير عن ارائهم بحريه وهذا ما يكفله لهم ولكل المصريين القانون والدستور ..
من وجهة نظري ا الاضراب كان يحتاج تنظيما اكثر من ذلك .. لتحقيق مطلب الشعب وهو نقص الاسعار و زيادة الاجور .. في النهايه استوقفني بشده موقف الاخوان البعدا في هذا الاضراب من سلبيه و ذلك لان الاخوان بيحبوا انهم هم يكونوا المحرك و ان يتزعموا اي حركه تحدث لكي يحققوا اهداف خاصه و ذلك في طريق وصولهم للسلطه .. فعلا انتم مجرد كلام وبس من غير فعل و الحجج اللي بتقولوها كتير وبتلفوا وبتدوروا فيها بدون منطق او سبب قوي .. انتم فصيل عدده كتير بس اضعف من تيارات كتير موجوده اقل منكم عددا .. وعموما انا فكرتي مش حاتتغير ان التغيير حايجي من الشعب مباشرة دون اي محرك مباشر لهذا الشعب .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق