حزب الغد .. ذلك الحزب الذي بدأ بدايه قويه مع مؤسسه الدكتور ايمن نور و الذي شهد موافقه عليه من لجنة شئون الاحزاب بعد اربعة مرات من تقديم مؤسسيه لاوراق الحزب ..ذلك الحزب الليبرالي الذي تاسس على يد الدكتور ايمن نور و المهندس موسى مصطفى موسى كوكلاء للمؤسسين و اختيار الدكتور ايمن كرئيس و المهندس موسى كنائب للرئيس في جمعيه عموميه للحزب ..بدايه بترشيح الدكتور ايمن نفسه لانتخابات الرئاسه امام الرئيس مبارك مرشح الحزب الوطني وسط تاييد شعبي و حزبي لايمن حتى من المهندس موسى في ذلك الوقت و تاييده لكل ما يفعله ايمن نور في حملته الانتخابيه امام مبارك .. و فور انتهاء انتخابات الرئاسه ذهب موسى و معه مجموعه من المؤسسين و القيادات في الحزب لينشقوا عن الحزب و تصدر الجمعيه العموميه للحزب قرارا بفصلهم و لكن هنا يأخذ موسى صفه قانونيه بانه وكيل للمؤسسين في الحزب مع الدكتور ايمن و ان الحزب من حقه مثلماهو حق للدكتور ايمن فكون جمعيه عموميه و رفع قضايا امام المحاكم ليحصل على رئاسة الحزب بما انه وكيل للمؤسسين و خاصة بعد حبس الدكتور ايمن وكيل المؤسسين الثاني .. فكانت هذه اللعبه التي لعبتها اطرافا نعرفها جيدا لتخريب الحزب من الداخل ..
الى ان اصدرت المحكمه مؤخرا حكما باحقية موسى برئاسة الحزب وسط تاييد حكومي بالقرار القانوني ( وذلك راي محاميين متخصصين في الدوله ) و غير ذلك باحقيته بالمقرات و التي لم يصدر قرارا بعد بها ..هنا يستوقفني من كل الموضوع غدر الصديق لصديقه و خداعه بهذا الشكل و اخذ كل احلامه التي راها في انشاء هذا الحزب .. وهنا الدوله وضعت الحميع في اختيار صعب جدا اتريد الانضمام لغد ايمن الغير شرعي ام لغدر موسى الشرعي ؟؟!!!!
ارى انها كانت تجربه ثريه في الحياه السياسيه المصريه وانتهت من اجل عيون الحزب الوطني الحاكم .. و للاسف كل يوم تموت فيه الحياه السياسيه في مصر اكثر من اليوم الذي يسبقه .. اقولها للجميع الى اين نحن ذاهبون ؟؟!!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق