الأربعاء، 20 فبراير 2008

من يؤثر في الشارع المصري ؟؟

هل تؤثر الاحزاب و الحركات في الشارع المصري ؟؟ سؤال يتبادر لذهني من حين الى اخر ..
ما الذي فعله حزب مثل الوفد ذلك الحزب التاريخي في حياة مصر السياسيه بعد الحكم العسكري عام 1952 و حتى الان .. لا شىء يذكر .. حتى في ظل وجود شخصيات تاريخيه كفؤاد سراج الدين في هذه الفتره .. و ما شهده ايضامن انشقاقات ووصلت الى المحاكم حتى الان ...
ماذا فعل الاخوان تلك الحركه التاريخيه و الذي يعود تاريخ نشاتها منذ 1928 لم تفعل شىء سوى القتل و ارهاب المفكرين و السعي للسلطه بارتداء ثوبا جديدا ينادي بالدوله المدنيه المشروطه ..
ماذا فعل التجمع الذي استسلم وسلم نفسه الى النظام و سار في اتجاه عقد الصفقات السياسيه مع النظام .. وماذا فعل الاحرار المتنازع على رئاسته و ينشق منه العديد و العديد شهريا ..
و تخرج من حين الى اخر احزابا و حركات تحاول و تحاول و يكفيها شرف المحاوله في ظل نظام مستبد .. ولكن لا يوجد من اثبت نفسه حتى الان ..
و ماذا فعلت احزابا كثيره ورقيه نسمع عن نشاتها و لا نسمع عنها شيئا بعد ذلك !!؟
تدور الدنيا و يبقى حزبا واحدا مسيطرا على السلطه .. تدور الدنيا و تبقى المؤسسه العسكريه هي الحاكم الفعلي للدوله .. اتساءل ايضا اين ذهب رجال المجتمع المدني و السياسيين و المثقفين مع الوقت ؟؟ اراهم مستكينون كأن هناك طاقه كانت بداخلهم واخرجوها و انتهى الموضوع ..
ارى ان النظام يخرس معارضيه بكل الطرق المشروعه و الغير مشروعه و لكن الحل الان بيد الناس فهم الذين بيدهم الحل .. الحل في وجهة نظري لن ياتي من حزبا او حركه بل سياتي بثوره شعبيه غير منظمه و لن يكون هناك محركا لها سوى الغضب الشعبي الذي يتزايد يوما بعد يوم .. فاذا استطاع النظام اخراس الف او حتى مليون فلن يستطيع اخراس الملايين من ابناء هذا الشعب الذي يضيق به الحال يوما بعد يوم و ترتفع عليه الاسعار و وضعه المعيشي الذي يتازم يوما بعد يوم ..
الشعب يريد من يحس به وباوجاعه و ان يتحدث عنه و يجد حلول لمشاكله و يساعده على حل تلك المشاكل دون النظر لمكاسب شخصيه .. لا اجد احد يفعل ذلك ..
ارى الحريه قادمه لا محاله ستاتي عن طريق ثورة ابناء هذا الشعب و من اجل هذا الشعب

ليست هناك تعليقات: